انتخابات رئاسية سبتمبر 2019

رئاسيات سبتمبر 2019

votesrut

بن قرينة “الرئيس القادم لن يكون نابعا إلا من إرادة الشعب عن طريق الإنتخابات”

صرح رئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة اليوم السبت بأدرار أن “الرئيس القادم للجزائر لن يكون نابعا إلا من إرادة الشعب الجزائري عن طريق صندوق الإنتخابات”.

وأوضح السيد بن قرينة خلال إشرافه على لقاء لإطارات تشكيلته السياسية نظم بدار الثقافة بأدرار “أن الشعب الجزائري كتلة واحدة امتزجت دماء شهدائه في ساحات الكفاح لنيل الإستقلال الوطني” ولا يحق لأي أحد كما أضاف– التفريق بين أبناءه أو التفريط في أي شبر من هذا الوطني  داعيا إلى ”تكريس تنمية عادلة بين مختلف مناطق البلاد”. 

وأشار ذات المسؤول الحزبي أن ولاية أدرار بما تمتلك من مقومات تعد قطبا اقتصاديا في عدة مجالات والتي بإمكانها – حسبما أضاف- المساهمة في إخراج الجزائر من أزمتها الإقتصادية خاصة في مجال الطاقات المتجددة التي تعد رهان مستقبل التنمية المستدامة.

وبالمناسبة أشاد بن قرينة بدور وجهود الجيش الوطني الشعبي الذي التزم الحياد ورافق الحراك ووقف مع إرادة الشعب مؤكدا أن الجيش الوطني الشعبي هو الذي أجهض مخططات الأطراف التي كانت تسعى إلى الزج بالبلاد في أوضاع سياسية تنجر عنها عواقب وخيمة. 

وقال أن ”لا وجود إلا لجزائر جديدة التي لم يبق فيها إلا مشروع نوفمبر الأصيل الذي رسمه الشهداء”. 

وذكر بن قرينة أن حركة البناء الوطني ”ظلت متمسكة بنهجها الوطني في نضالها السياسي دون تغيير” داعيا المناضلين إلى الثقة في مبادئ الحركة التي ستخوض غمار الرئاسات المقبلة.

votesrut

 

80 راغبا في الترشح يسحبون استمارات اكتتاب التوقيعات 

سحب إلى غاية يوم الخميس, 80 راغبا, في الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة يوم 12 ديسمبر المقبل, استمارات اكتتاب التوقيعات, حسب ما علم لدى السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات.

وأوضح المكلف بالإعلام لدى السلطة, علي ذراع, أنه من ضمن الراغبين في الترشح للرئاسيات المقبلة مسؤولو أحزاب كرئيس حزب التحالف الوطني الجمهوري, بلقاسم ساحلي, رئيس حزب طلائع الحريات علي بن فليس , رئيس جبهة المستقبل عبد العزيز بلعيد, رئيس جبهة الحكم الراشد عيسى بلهادي, رئيس حركة البناء عبد القادر بن قرينة,  بالإضافة الى رئيسي حزبي التجمع الجزائري و الجزائر للرفاه على  التوالي علي زغدود ومراد عروج.

ومن ضمن الشخصيات التي سحبت استمارات اكتتاب التوقيعات بصفتهم مرشحين أحرار الوزير الاول الاسبق عبد المجيد تبون و الرئيس الاسبق للحزب الوطني للتضامن والتنمية, رابح بن شريف الى جانب 3 مترشحات. 

ويلزم القانون العضوي الجديد الخاص بنظام الانتخابات المترشحين للرئاسيات بتقديم 50.000 توقيع فردي على الأقل لناخبين مسجلين في قائمة انتخابية, ويجب ان تجمع في 25 ولاية, ولا يقل العدد الادنى من التوقيعات المطلوبة من كل ولاية 1200 توقيع, وعلى المترشح إيداع طلب تسجيل لدى رئيس هذه السلطة, حسب هذا القانون الذي يلزم المترشح بإرفاق ملفه الذي يودعه شخصيا لدى السلطة المستقلة  بعدة وثائق من بينها شهادة جامعية أو شهادة معادلة لها وشهادة الجنسية الجزائرية الاصلية.

وتتولى السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات تحضير الانتخابات, تنظيمها, ادارتها والاشراف عليها ابتداء من عملية التسجيل في القوائم الانتخابية, مراجعتها مرورا بكل مراحل العملية الانتخابية وعمليات التصويت, الفرز والبت في النزاعات الانتخابية الى غاية اعلان النتائج الاولية.

كما تتكفل السلطة المتكونة من 50 عضوا والتي يرأسها وزير العدل الاسبق محمد شرفي باستقبال ملفات الترشح لانتخابات رئيس الجمهورية والفصل فيها.

votesrut

شرفي يؤكد أهمية الانتخابات لإعطاء رئيس الجمهورية القادم “شرعية قوية”

أكد رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات, محمد شرفي على “أهمية” تنظيم انتخابات رئاسية لإعطاء رئيس الجمهورية المستقبلي “الشرعية القوية الكافية” اللازمة  لتسوية الأزمة السياسية التي تعيشها الجزائر.

وأوضح السيد شرفي عبر أمواج القناة الثالثة للإذاعة الوطنية أن “الذهاب إلى الرئاسيات هام جدا” مؤكدا أن هذه الانتخابات من شأنها “إعطاء الرئيس المستقبلي الشرعية القوية و الكافية” التي لا تتمخض إلا عن “اقتراع صادق و شفاف”.

ويرى السيد شرفي ان تنظيم الرئاسيات في الأجل المحدد (12 ديسمبر) يسمح بتفادي المخاطر التي قد تترتب عن مرحلة “انتقالية” و تخفيف كلفة تسوية الأزمة الراهنة على كافة الأصعدة سيما “السياسي والاقتصادي”.

وأضاف أنه “لا مبرر للتوجه إلى مرحلة انتقالية في حالة مثل حالة الجزائر”, مبرزا “خطر مواجهة وضعية انفلات كون أنه لا يوجد أي ضمان لنجاح هذه المرحلة”.

وجدد بالمناسبة رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات التزام هذه الأخيرة وأعضائها الخمسين بالعمل على تنظيم “اقتراع حر و ديمقراطي” يتيح انتخاب “رئيس شرعي”  يكون بمثابة تجسيد للإرادة شعبية معبر عنها “دون مخاوف أو ضغوطات”.

وأكد أن “شفافية الاقتراع و صدقه سيتم ضمانهما بنسبة 100%”, مشيرا إلى أن هيئته “لن تسمح بأي تدخل” في صلاحياتها وعملها. 

وبعد أن رافع من أجل استعادة ثقة المواطنين, شدد السيد شرفي على توفر الظروف الملائمة لتنظيم الانتخابات الرئاسية مشيرا في هذا السياق إلى مراجعة القانون المتعلق بنظام الانتخابات وإنشاء السلطة التي يرأسها. وأضاف في نفس الإطار يقول أن “المواطن مسؤول عن نجاح الاقتراع من خلال ممارسة حقه الانتخابي”.

و من جهة أخرى نفى السيد شرفي الادعاءات القائلة بأن السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات قد تم تعيينها بحيث رد يقول بخصوص سؤال حول تعيين أعضاء الهيئة “لم يتم تعيينها وأنا أنفي ذلك قطعا”.

و أوضح في هذا الشأن بأن “السلطة تم اقتراحها من قبل أعضاء المجتمع المدني والأحزاب السياسية التي شاركت في الحوار وتم تشكيلها في إطار الحوار الوطني وتم انتخاب رئيسها برفع اليد وعلنا بحضور الصحافة”.

ومن جهة أخرى أشار السيد شرفي إلى أنه تم وضع مجموعة اتصال داخل السلطة “من أجل تحويل صلاحيات تنظيم الانتخابات إلى السلطة في أوانها”.

وأعلن أنه سيتم ابتداء من الأسبوع المقبل الشروع في تنصيب هياكل السلطة التي ينص عليها القانون على مستوى الولايات والبلديات والممثليات الدبلوماسية والقنصلية.

وحسب السيد شرفي ستقوم السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات خلال 48 ساعة بإطلاق موقع الكتروني خاص بتنظيم الاقتراع.

votesrut

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى