صحة

جدري القردة: وضع لجنة خاصة مكلفة بمتابعة تطور الوباء

وضعت الوكالة الوطنية للأمن الصحي من خلال مجلسها العلمي لجنة خاصة مكلفة بمتابعة تطور وباء جدري القردة. وهذا في الإطار مهامها للمراقبة والرصد والإنذار.

وتتكون اللجنة الخاصة لمتابعة تطور وباء جدري القردة، من 4 أعضاء، يرأسها البروفيسور كمال صنهاجي، رئيس الوكالة الوطنية للأمن الصحي.

كما أكدت الوكالة الوطنية للأمن الصحي أن “جدري القردة هو مرض فيروسي حيواني المصدر +فيروس أورثوبوك”.  “ينتقل إلى البشر عن طريق الحيوانات مثل القوارض والقردة”.

في حين، أشارت الوكالة إلى أن جدري القردة نادر وتشبه صورته العيادية، ولكن بأقل حدة، صورة الجدري التي سجلت في الماضي. وتم القضاء عليها بواسطة لقاح الجدري الذي توقف انتاجه سنة 1980.

وبالنظر الى أن جدري القردة “يأخذ طابعا عالميا”، يحاول العلماء فهم “سبب ظهور الفيروس، الذي هو من عائلة المرض”. و”لكن أقل فتكا منه، في مجموعات سكانية مختلفة حول العالم”، حسبما اوضح ذات المصدر”.

كما ذكرت الوكالة أن الأمر يتعلق “بعدوى موجودة في حالة متوطنة في غرب إفريقيا ووسط إفريقيا مع زيادة في عدد الحالات”. التي “تم الإبلاغ عنها في هذه المناطق منذ سنة 2000”. قبل أن تشير انه “مرض ذو أعراض خفيفة وأقل فتكا من الوباء”. “الذي ينتقل عن طريق سوائل الجسم (اللعاب ، قطرات الجهاز التنفسي والدم وإفرازات التقرحات الجلدية “.

وخلال تطرقها الى تطور المرض، اوضحت الوكالة الوطنية للأمن الصحي أنه “يمكن أن يتراوح من 5 إلى 21 يوما ويتم على مرحلتين”.

وهي مرحلة الغزو (0-5 أيام) تتميز بالحمى والقشعريرة والتعب والصداع الشديد وتورم الغدد وآلام في الظهر والعضلات. ومرحلة ثانية “اندفاع جلدي أو طفح جلدي (بغضون يوم إلى 3 أيام بعد بداية الحمى) غالبا ما تبدأ على الوجه. ثم تنتشر إلى باقي أجزاء الجسم “راحتي اليدين وباطن القدمين ثم الغشاء المخاطي للفم والأعضاء التناسلية والجفون”. ويمكن أن يستغرق الاختفاء التام لهذه العلامات إلى غاية ثلاثة أسابيع”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى