اخبارالحدث

أبو الفضل يعيد التوازن داخل حزب الأفلان

يستعين بوجوه شابة ونظيفة

حقق أمين عام حزب جبهة التحرير الوطني، بعجي أبو الفضل، منذ تزكيته في دورة اللجنة المركزية المنعقدة في 30 ماي 2020، عديد الانجازات داخل الحزب العتيد من أهمها التصدي لدعاة إحالة الحزب على المتحف، ورسمه وجها جديدا للجبهة بإحيائه للنقاش السياسي بداخلها، حتى أن من المتابعين للشأن السياسي والحزبي يرون في قيادة “الأفلان” الجديدة وجها للجيل للفترة الذهبية للحزب أيام الراحل عبد الحميد مهري ولفيف القيادات السياسية المخضرمة المشبعة بالروح الوطنية.

واستطاع، أبو الفضل بعجي، في ظرف وجيز أن ينهي جدل كان يدور حول مصير الحزب العتيد بعد الحراك الشعبي، حيث الحنكة السياسية للقيادة الشابة والاستعانة بإطارات ظلت مبعدة استطاعت ترجمة طموح الشباب الثائر إلى عمل تنظيمي الغرض منه ضبط ساعة الحزب على المرحلة الجديدة التي تمر بها الجزائر.

فالوضع غير الطبيعي الذي أوصلته إليه القيادات المتعاقبة منذ سنوات مضت، لم يثن القيادة الشابة للحزب العتيد عن استعادة ثقة المناضلين والإطارات المهمشة.

وبإرادة وحنكة في التسيير استطاع الأمين العام ذي التكوين القانوني، بعجي أبو الفضل، تجسيد الأهم في المهمة التي أوكلت إليه وهي رسم الصورة الحقيقية للحزب وصياغة خطاب جماهيري يواكب المرحلة، ويفتح شهية النقاش الداخلي حول حتمية العودة إلى الخط السياسي والنهج الأصيل للجبهة، حتى أن بعض المتابعين يحكمون على ما تقوم به قيادة الحزب الحالية، بانطلاقة جديدة على خطى الأمين العام الأسبق السياسي المحنك المجاهد المرحوم عبد الحميد مهري، وزمن مقارعة الفكرة بالفكرة والحجة بالحجة.

شجاعة أبو الفضل في مواجهة بعض القيادات التي كان لها الأثر السيئ في الجبهة، وتوجهه بصفة عملية نحو تشبيب الحزب ودعمه بالاطارات المؤهلة والمبعدة منذ سنواته، جعلته في موقع استقطاب لفئات واسعة من الشباب المتعطش للعمل السياسي وكذا للعديد من منظمات المجتمع المدني التي بدأت تطرق أبواب الحزب وتبادر طلبا للانضمام ودعم خياراته في قادم الاستحقاقات.

وأمام “الأفلان” مهلة أقصاها موعد الاستفتاء على الدستور مطلع شهر نوفمبر المقبل، كي يستعيد ثقته بالكتلة الناخبة ولاسيما فئة الشباب، وهنا تبرز أهمية اختيار مناضلين نزهاء لتسيير شؤون الحزب في الولايات أو فيما يعرف بقسمات ومحافظات الحزب، العمل الذي باشره بعجي أبو الفضل منذ أيام وتراهن عليه قواعد الحزب كعربون نية حسنة من القيادة الجديدة في تصحيح الاختلالات وتنمية عناصر القوة داخل الجبهة بضخ دماء جديدة في إطار ما يعرف في أدب الحزب بالتجديد والتشبيب.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى